عامر النجار
188
في مذاهب اللا إسلاميين ( البابية ، البهائية ، القاديانية )
وطبعى أن هذا كذب واضح وسوء فهم متعمد لمعنى الإلهام والوحي ، وهدفه هو التمهيد لدعواه إلى أنه المهدى المنتظر ، ثم التمهيد بعد ذلك لدعوته إلى النبوة . ثانيا مرحلة المهدى المنتظر والمسيح الموعود : في كتابه " فتح إسلام " بدأ غلام أحمد يخطط لمرحلة جديدة ، وزعم أن عصر ظهور المسيح جاء ، بل أعلن بلا مواربة بأنه المهدى المنتظر الّذي أرسله اللّه تعالى لإصلاح العالم ، وإقامة الدين فقال في " فتح إسلام " : " يا أيها الناس إذا كنتم أصحاب إيمان ودين ؛ فاحمدوا اللّه واسجدوا للّه شكرا ، أن العصر الّذي قضى آباؤكم حياتهم في انتظاره ولم يدركوه ، وتشوقت إليه أرواح ولم تسعد به قد حلّ وأدركتموه وإليكم وحدكم أن تقدروا هذه النعمة وتنتهزوا هذه الفرصة ، سأكرر ذلك ولا أفتأ أذكرهم أنني ذلك الرجل الّذي أرسل للإصلاح الحق ؛ ليقيم هذا الدين في القلوب من جديد " « 1 » . وما زال يكرر افتياءه وكذبه وزعمه أنه المهدى المنتظر والمسيح الموعود بل ازداد غلوّا وكفرا حين قال أنه أفضل من النبي الكليم ، يقول في جرأة متناهية : " لقد أرسلت كما أرسل الرجل المسيح بعد كليم اللّه موسى الّذي رفعت روحه بعد تعذيب وإيذاء شديدين في عهد هيرودوس ، فكما جاء الكليم الثاني محمد ، صلى اللّه عليه وسلم ، الّذي هو أول كليم وسيد الأنبياء لقمع الفراعنة الآخرين الّذي قال اللّه عنهم : إِنَّا أَرْسَلْنا إِلَيْكُمْ رَسُولًا
--> ( 1 ) المرزا غلام أحمد ، فتح إسلام ، ص 6 - 7